مسابقة نَوْفَل و بُوش

كتبها عبد الرحيم الوالي ، في 10 أغسطس 2009 الساعة: 00:04 ص

رفعاً لكل التباس نقول منذ البداية إن "نوفل" و "بوش" حماران مغربيان أصيلان. لا علاقة لهما بتاتاً بحروب العرب القديمة و الحديثة، و لا علاقة لهما أيضا بحروب "بوش" الأب و لا بحروب "بوش" الإبن.

كل ما في الأمر أن "نوفل" فاز بمسابقة جَمَال الحمير التي نظمت مؤخرا بإحدى المدن المغربية. أما "بوش" فهو حمار سيء الحظ شارك في المسابقة و أخفق حسب ما نقله الزملاء في الصحف الوطنية.
ليست لي معرفة كافية بعالم الحمير لكي أناقش قرارات لجنة التحكيم. و لست أعلم فعلاً ما إذا كان "نوفل" أجمل حمير المغرب على الإطلاق، و لا ما إذا كان "بوش" أسوأ حميرنا. فالحمير المغربية ـ و الحمد لله! ـ أكثر من أن تحصى، و هي تحظى بسمعة طيبة لدى دول الجوار الأوروبي. و لا أدل على ذلك من استيراد جارتنا الشمالية، إسبانيا، لأزيد من ستة آلاف حمار مغربي.
بينما يفشل "المسؤولون" عن قطاع الفلاحة في الاستجابة لمعايير السوق ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأهداف غير المشروعة في مرمى الديموقراطية المغربية

كتبها عبد الرحيم الوالي ، في 9 أغسطس 2009 الساعة: 01:00 ص

أقر أول دستور مكتوب في تاريخ المملكة المغربية، سنة 1962، التعددية الحزبية. و في السنة الموالية أقدم وزير الداخلية و صديق الملك الحسن الثاني الحميم، أحمد رضا كديرة، على تأسيس حزب "جبهة الدفاع عن المؤسسات الدستورية". و في نفس السنة تم تنظيم أول انتخابات برلمانية بالمغرب وكان حزب صديق الملك هو "الفائز" بالانتخابات.

كانت المرحلة آنذاك مرحلة تأسيس لتجربة التعددية السياسية في المغرب،"وكان الحسن الثاني يعرف كديرة معرفة دقيقة بحكم التلاحم والعلاقة الحميمة التي كانت بينهما. فعلاقتهما لم تكن مجرد علاقة وزير أو مدير ديوان أو مستشار مع ملك، بل علاقة صداقة وكانت بينهما أسرار خاصة من نوع السر المكنون الذي لم يكن ينفذ إلى خباياه أحد"، حسب ما صرح به عبد الهادي بوطالب، مستشار الملك الحسن الثاني، لجريدة "الشرق الأوسط" بتاريخ 26 دجنبر 2000.
و في سنتي 1976 و 1977 شهد المغ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سيناريو اختطاف لم يتم

كتبها عبد الرحيم الوالي ، في 9 فبراير 2008 الساعة: 15:49 م

الاعتداء الجبان الذي تعرض له الزميل، الصحافي و الكاتب رشيد نيني، يوم الأحد الماضي، لم يكن ـ حسب رؤيتي الشخصية ـ من طرف لصوص كانوا يريدون سرقة حاسوبه المحمول و هواتفه النقالة فقط.
و حتى إذا ظهر ـ هنا أو هناك! ـ يوماً ما ثلاثة أشخاص يعترفون بارتكاب هذه الجريمة الشنيعة بدافع السرقة فقط، فأنا شخصياً سأظل غير مقتنع بأن الأمر كان حادث اعتداء روتيني من قبيل ما يتعرض له عموم المارة في شوارع و أزقة هذا البلد.
أول ما يدفعني إلى اعتبار الأمر اعتداء مدبرا و محبوكاً هو المكان الذي حصل فيه. فلا يوجد في العالم لص غبي إلى الحد الذي يجعله يرتكب مثل هذا الاعتداء على مرأى و مسمع من الناس، و في وسط العاصمة، و بجانب حائط مبنى البرلمان فوق ذلك. و بما أنني أعرف ذلك المكان جيدا، و كثيرا ما تجولت فيه نهاراً و في ساعات متأخرة من الليل بحكم عملي الإعلامي، فأنا أعرف أن كل ما يحيط بالبرلمان محروس من كل الجهات بقوات الأمن الظاهرة و الخفية التي ترابط هناك ليل نهار لحراسة مقر المؤسسة التشريعية و المنشآت الأخرى القريبة منها و مراقبة محيطها. و إذا أخذنا بعين الاعتبار التهديدات الإرهابية الموجهة ضد المغرب فالمنطقي هو أن يتم تشديد الحراسة لا أن يكون المكان خاليا تماماً من رجال الأمن كما حصل في لحظة الاعتداء على الزميل رشيد نيني. و لو كان المعتدون مجرد لصوص لتم إلقاء القبض عليهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي